اشتقت لأكله في شهر رمضان. شاب فلسطيني يذهب إلى المقابر ليسمع

[ad_1]
على كل حال يا رمضان رجعت لأهل غزة. وبدلا من لم الشمل لتناول الإفطار والسحور، لم يجلب الشهر الفضيل هذا العام فرحة بقدر ألم الخسارة.
هذا ما حدث مع الشاب الفلسطيني إبراهيم حسونة، الذي فقد والدته وأبيه وإخوته وعائلاتهم في القصف الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة. أمضى يومه الأول من شهر رمضان، بين قبور أقاربه في غزة، يستمع إلى رسالة صوتية تركتها له والدته قبل استشهادها في قصف لقوات الاحتلال. إسرائيلي.
فيديو من هنا
سماعه لصوت والدته جعله يشتاق إلى صوتها في حزن، ولكن ربما ترتسم البسمة على وجهه عندما يتذكر والدته عندما كانت تقلق عليه كثيراً رغم أنه كان في الثلاثين من عمره.
وقالت إبراهيم لرويترز وهي بجوار قبرها: “سيكون المرء سعيدا عندما يسمع مقتطفا صغيرا من صوت أمي. أعني أنني كنت أغيب لمدة ساعة أو ساعتين، وكانت تتصل بي ثلاث مرات، رغم أن عمري كان 30 عامًا. كانت تتصل بك أو ترسل لك رسالة على الواتس تقول لي يا إبراهيم أين أنت؟ لماذا أخذت وقتا طويلا؟ لماذا ردت؟ أما الآن فلن يسأل أحد عن إبراهيم، ولن يعزيه أحد، ولن يطمئن عليه أحد، ولن يخاف أحد على إبراهيم كما لا تخاف أمك عليك».
ومضى يقول والدموع تنهمر من عينيه تحت النظارة الشمسية: «أنا بنفسي أسمع صوتها، شيء مستحيل.. مثل كلمة الله يرضيك يا ولدي». إذا حُرمت من كلمة “رضي الله عنك”…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









