اخبار عربيه

كأس العالم: النرويج توسع تقدمها أمام العراق

حجم الخط

سجل نجم مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند، هدفين في الشباك العراقية ليمنح بلاده النرويج التقدم في الشوط الأول ضمن منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم لكرة القدم التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال.

وعلى ملعب بوسطن، تقدم هالاند أولاً بعدما حول تمريرة من زميله ديفيد مولر وولف، إلى هدف أول في شباك جلال حسن عند الدقيقة 29.

لكن المهاجم العراقي أيمن حسين، عادل النتيجة بعد نحو 10 دقائق، بعدما تلقى عرضية من أمير العماري أسكنها برأسه في الشباك النرويجية في الدقيقة 39.

غير أن هالاند عاد للتسجيل بعدما استغل هفوة بين الحارس العراقي ومدافعه، ليمنح النرويج التقدم مجدداً.

ورغم الضغط العراقي في أواخر الشوط الأول إلا أن النرويج تمكنت من الحفاظ على النتيجة إلى نهايته.

قال مدرب النرويج، ستوله سولباكن، إن
المهاجم إرلينغ هالاند متحمس للغاية ​لمواجهة العراق، مؤكداً أن زملائه في الفريق
سيسعون إلى منحه الفرص لمواصلة هوايته التهديفية.

وقال سولباكن إن هالاند، الذي سجل 16
هدفاً ​في ثماني مباريات في التصفيات التأهيلية، وهو ضعف رصيد أي لاعب ​آخر في
أوروبا، يبدو أنه عاد إلى أفضل مستوياته ⁠بعد أن منحه مانشستر سيتي قسطاً من الراحة في نهاية موسم ​الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك منحته النرويج قسطاً آخر في الفترة ​التي سبقت كأس العالم.

وفي حديثه لصحفيين، أوضح سولباكن:
"لدينا أمل كبير في تأثيره، أتمنى أن نتمكن من الاستمرار في منحه الفرص، فإذا
منحت إرلينغ الفرص، يكون أقرب للتسجيل".

وأشاد سولباكن – لاعب ​الوسط السابق
الذي خاض 58 مباراة مع النرويج – بالقائد مارتن ​أوديغارد الذي قدم أكبر عدد من
التمريرات الحاسمة في التصفيات الأوروبية، على الرغم من غيابه ‌لفترة ⁠طويلة بسبب الإصابة.

وقال المدرب إن هذا الغياب ساعد
النرويج على التطور "لقد نضج اللاعبون من حوله بسبب ذلك. لذا أصبحوا أكثر ثقة
بأنفسهم".

وأبرز سولباكن الانضباط التكتيكي
لمنتخب ​العراق ⁠واعتماده على التكتل الدفاعي، إلى جانب خطورته عبر الكرات العرضية.

وقال: "من الواضح أن المدرب
يمتلك خبرة كبيرة جداً في مثل هذه المباريات، بالنظر إلى ⁠نجاحاته مع ​منتخب أستراليا"، في إشارة إلى غراهام ​أرنولد، الذي قاد أستراليا إلى دور 16 في كأس العالم 2022، قبل الخسارة أمام ​الأرجنتين التي توّجت لاحقاً باللقب.

قال المدرب الأسترالي للمنتخب العراقي لكرة القدم،
غراهام أرنولد، إنه لا مجال للخوف، قبل مواجهة النرويج، مضيفاً: "علينا أن نؤمن
بأنفسنا وأن نلعب بشجاعة".

ورأى أرنولد، بعدما قاد العراق لمشاركته
الثانية فقط في المونديال، "التأهل ليس كافياً. أريد المزيد. ليس لدينا ما نخسره
ولدينا كل شيء لنكسبه. علينا أن نقدم أفضل ما لدينا وأن نحاول مفاجأة العالم".

وقال: "سافر اللاعبون كثيراً. وكان هناك
ضغط كبير على عاتقهم من 46 مليون مشجع مهووس بكرة القدم، لأن هذا هو حال العراق". وأضاف "إنهم مهووسون بكرة القدم أكثر من
أي دولة زرتها سابقاً".

أورجان نيلاند، كريستوفر أجر، ديفيد مولر وولف، توربيورن هيغيم، ساندر بيرج، مارتن أوديغارد، فريدريك أورسنز، ألكسندر سورلوث، إرلينغ هالاند، أنطونيو نوسا، جوليان رايرسون.

وجاءت اختيارات أرنولد: جلال حسن، أكام هاشم، زيد تحسين، ميرخاس دوسكي، حسين علي، زيد إسماعيل، أمير العماري، إبراهيم بايش، علي جاسم، علي الحمادي، أيمن حسين.

قاد نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، منتخب فرنسا لكرة القدم إلى فوز صريح على السنغال بثلاثة أهداف لواحد، في مستهل مشوار، وصيفة النسخة الماضية، في كأس العالم 2026.

وبعد شوط أول بدون أهداف، نجح مبابي في تسجيل هدفين منحت بلاده 3 نقاط ضمن منافسات المجموعة التاسعة التي تضم العراق والنرويج.

وإثر ذلك، بات مبابي الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا بعدما رفع رصيده إلى 58 هدفاً، متجاوزاً أوليفييه جيرو.

عين العراق،
الأسترالي غراهام
أرنولد، مدرباً له في مايو/ أيار 2025 خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس
العالم 2026.

وأمضى أرنولد ست سنوات مدرباً لأستراليا
بين عامي 2018 و2024، وهي أطول فترة لمدرب في تاريخ البلاد، ونجح خلالها بقيادة
المنتخب الأسترالي إلى التأهل لكأس العالم في قطر 2022، حيث وصل إلى دور الستة عشر من البطولة
حينها.

ويأمل أرنولد في تكرار هذا الإنجاز
رفقة "أسود الرافدين" خلال مونديال أمريكا الشمالية رغم صعوبة المجموعة
التي تضم إلى جانب النرويج، فرنسا بطلة العالم مرتين، والسنغال.

واستهل منتخب
العراق مشاركته بالهزيمة أمام باراغواي بهدف دون رد، قبل أن ينجح في تسجيل هدفه
الأول في المونديال في مرمى بلجيكا عبر النجم الراحل أحمد راضي إلا أن ذلك لم
يمنعه من تلقي الخسارة.

نجح منتخب
العراق لكرة القدم في العودة إلى كأس العالم بعدما تخطى بوليفيا (بنتيجة 2-1) في
مواجهة حاسمة في المحلق العالمي المؤهل إلى المونديال، بعد غياب استمر 40 عاماً.

وفي الأول
من أبريل/ نيسان الماضي، وعلى ملعب مونتيري في المكسيك، خطف "أسود الرافدين" بطاقة التأهل
الأخيرة بفضل هدفي أيمن حسين وعلي الحمادي.

وخاض منتخب
العراق، بطل كأس آسيا عام 2007، تصفيات طويلة، قبل وصوله إلى الملحق العالمي، اختتمها بانتصاره
في لقاء فاصل أمام الإمارات (3-2 مجموع مباراتي الذهاب والإياب) في الدور الخامس في
الملحق الآسيوي.

ومن القارة الأوروبية، ستسجل منتخبات النرويج
واسكتلندا والنمسا حضورها الأول منذ مونديال 1998.

أما تركيا فوضعت حداً لغياب استمر 24 عاماً منذ
مشاركتها في مونديال 2002 (حينها حققت المركز الثالث).

الجزائر ضد
الأرجنتين – (01:00 الأربعاء بتوقيت غرينتش) – (كنساس، الولايات
المتحدة)

الأردن ضد
النمسا – (04:00 الأربعاء بتوقيت غرينتش) – (سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة)

المصدر: بى بى سى

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة