أخطر 10 ملفات على مكتب الرئيس القادم.. الزيادة السكانية..

[ad_1]
لا يوجد تعبير أكثر دقة عن الزيادة السكانية من “العسل المر”. فالمسألة لها جوانب عديدة. ومن الممكن أن تصبح منجماً للذهب إذا استثمرنا في البشر، ومن الممكن أن تصبح عبئاً كارثياً يدمر كل جانب من جوانب التنمية، كما يحدث الآن. ولهذا السبب أصبحت مشكلة الزيادة السكانية تؤرق الدولة المصرية. لعقود.
تعتبر معدلات النمو السكاني في مصر من أعلى المعدلات في العالم أجمع، وتكشف خطورة الأمر من خلال إحصائية كارثية كشف عنها مؤخرا الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، حيث تبين أن هناك زيادة في عدد السكان 750 ألف نسمة من سكان مصر في 6 أشهر فقط كما أعلنت الساعة السكانية. ويشير الموقع أعلى مبنى الجهاز إلى أن عدد سكان مصر بالداخل وصل إلى 105 ملايين و750 ألف نسمة، بزيادة 750 ألف نسمة خلال 179 يوما فقط، وهو ما يدق ناقوس الخطر للرئيس الجديد في واحدة من أخطر الأزمات التي تعيشها البلاد. .
ويقول الدكتور ماجد عثمان، الرئيس التنفيذي لمركز بصيرة، إن مصر تحتل المركز الـ14 في العالم من حيث عدد السكان، لافتا إلى أن عدد سكان مصر تغير خلال القرن الماضي، من 13 مليونا عام 1920م إلى نحو 32.7 مليون عام 1970م، ثم إلى 100 مليون في 2020م. .
وأشار عثمان إلى أن هناك العديد من التجارب الناجحة لدول نامية تمكنت من السيطرة على وتيرة النمو السكاني، ومنها فيتنام وتايلاند، أما الصين التي انفردت باتخاذ إجراءات حادة وتطبيقها بشكل…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









