“العشرون” تخفف الانقسامات.. والبرازيل تتولى الرئاسة

[ad_1]
حضر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أمس الأحد، بعض الجلسات التي عقدت ضمن أعمال قمة مجموعة العشرين “مجموعة العشرين”، وشدد سموه على أهمية قمة مجموعة العشرين التي قدمت رؤى طموحة ومبادرات مبتكرة وشاملة، عكست الأثر الإيجابي للعمل الدولي الجماعي متعدد الأوجه. أحزاب لخدمة الإنسانية.
وأشاد سموه بنتائج قمة مجموعة العشرين، مؤكداً أن الرئاسة الهندية للقمة هي الأكثر طموحاً في تاريخ مجموعة العشرين، وتجسد أهمية حشد وتكامل كافة الجهود من أجل مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.
وخرجت القمة بإجماع غير عادي، وخفف بيانها الختامي من حدة الانقسامات العميقة بشأن الحرب في أوكرانيا وتغير المناخ، وعزز دور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في الساحة الدبلوماسية، في حين خفف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ووزير الخارجية الروسي واعتبر سيرغي لافروف القمة ناجحة. في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو البرازيل التي تولت رئاسة القمة وستستضيفها في ريو دي جانيرو في نوفمبر 2024.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









