العقم الهجومي وغياب الحلول يطيحان بأحلام المنتخب السعودي من المونديال

ودع المنتخب السعودي منافسات كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة بعد تعادل سلبي محبط (0-0) أمام الوافد الجديد، منتخب كاب فيردي.هذا التعادل لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل كان تلخيصاً دقيقاً لقصتين متناقضتين: قصة عقم هجومي سعودي أجهض أحلام التأهل، وقصة صمود دفاعي أسطوري كتب تاريخاً جديداً للرأس الأخضر.وعند تفصيل أحداث هذا اللقاء تكتيكياً، نجد أن أسباب الإقصاء السعودي تتلخص في شقين رئيسيين؛ قصور هجومي حاد من جانب "الصقور"، وصلابة دفاعية استثنائية من جانب الخصم.عانى المنتخب السعودي طوال أطوار المباراة من غياب الفعالية الهجومية وإهدار الفرص المحققة. ولعل اللحظة المفصلية التي ستظل عالقة في أذهان الجماهير هي تلك الرأسية الحرة تماماً التي أهدرها محمد كنو في الشوط الأول.في مثل هذه المواجهات المغلقة والمليئة بالتوتر، كان تسجيل فرصة ذهبية كهذه كفيلاً بقلب موازين اللقاء، حيث كان سيجبر الرأس الأخضر على التخلي عن حذره الدفاعي والتقدم للأمام، مما يفتح مساحات واسعة أمام الهجوم السعودي لاستغلالها.إلى جانب هذه الفرصة المهدرة، ظهر جلياً غياب الإبداع والديناميكية. فقد عجز المدرب جورجيوس دونيس عن إيجاد حلول تكتيكية ناجعة لفك شفرة دفاع الخصم المتكتل. اتسم الأداء الهجومي بالبطء والافتقار إلى الابتكار في الثلث الأخير من الملعب، مما جعل تحركات اللاعبين السعوديين مكشوفة وسهلة التنبؤ بالنسبة لمدافعي الخصم….
المصدر: الجزيرة









