اخبار عربيه

دبلوماسية الاستثمارات.. كيف تعيد الجزائر صياغة قوتها الناعمة في الساحل؟

حجم الخط

تعطي زيارة الوزير الأول رئيس حكومة مالي عبد الله مايغا إلى الجزائر، رفقة وفد هام، إشارة رسمية لعودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين في أعقاب أزمة دبلوماسية غير مسبوقة استمرت 14 شهرا، لكنها في نفس الوقت تعبد الطريق للجزائر لتسويق إستراتيجيتها الجديدة وقوتها الناعمة في منطق الساحل. تأتي الزيارة بعد أيام قليلة من اتصال هاتفي بين الوزير الأول الجزائري سيفي غريب ومايغا، والذي وجه خلاله الأول دعوة رسمية للثاني للقيام بزيارة عمل إلى الجزائر، في إطار "الديناميكية الرامية إلى تعزيز أواصر التعاون والعلاقات التاريخية بين البلدين" وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وقبل الزيارة كان البلدان قد باشرا بالفعل منذ يوليو/تموز الماضي خطوات تطبيع العلاقات، بينها عودة سفيري البلدين إلى باماكو والجزائر، وإعادة فتح المجالين الجويين أمام حركة الطيران المدنية بينهما. وفي بيانات متبادلة، أظهرت الخطابات الرسمية رغبة مشتركة للحوار المباشر وتعزيز الثقة وعدم التدخل والحفاظ على مصالح كل دولة، مما قد يبعث برسائل واضحة لقواعد عمل جديدة تربط الجزائر مستقبلا بمالي ودول الساحل عموما.

وبقدر ما تمثل زيارة مايغا إلى الجزائر محطة مفصلية تُنهي مرحلة الجفاء والدبلوماسية الحادة بين البلدين، بقدر ما تكشف في نفس الوقت عن مراجعة إستراتيجية تعكس تقدير الطرفين لحتمية الجغرافيا. فمالي لا تستطيع الاستغناء عن منفذها الشمالي وزخم ال…

المصدر: الجزيرة

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة