رباعية ترامب.. كيف يُخطط البيت الأبيض لإنهاء الكابوس

[ad_1]
بعد شهر من الصدام الذي أعاد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نفسه عالقا بين طموح “الحسم السريع” وواقع الجغرافيا المعقّد. فبينما تحولت جزر هرمز إلى “حصون صخرية” تخنق شريان النفط العالمي، باتت واشنطن محاصرة بين أربعة مسارات “أحلاها مُر”، تبدأ من مقامرة “الغزو البري” ولا تنتهي عند فخ الانسحاب المنقوص.
طموحات ترامب وعُقدة “النهايات النظيفة”
تسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في تأجيل زيارة الرئيس ترامب “التاريخية” إلى الصين حتى منتصف مايو، مما يعكس تفاؤله بقُرب انتهاء العمليات. ورغم إعلانه في اجتماع للحكومة أن معظم قدرات إيران العسكرية قد دُمِّرت، إلا أن التاريخ يُعلمنا أن الحروب نادرا ما تنتهي “بشكل أنيق”.
فمن سقوط نظام صدام حسين في 2003 إلى انهيار “طالبان” السريع في 2001، كانت البدايات دائما خادعة، واليوم بعد شهر من القتال يجد ترامب نفسه ساعيا لاتفاق يسمح بسحب القوات وإعادة فتح مضيق هرمز لإنعاش أسواق الأسهم وخفض أسعار النفط.
واقع الميدان: “لكمات مضادة” وحروب بالوكالة
على الأرض، نجحت القوات الأمريكية والإسرائيلية في تحجيم قدرات طهران، لكن الأخيرة أثبتت براعة في “اللكمات المضادة” غير المتماثلة؛ فعطّلت مضيق هرمز واستهدفت…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









