نتنياهو يأمل في استعادة شعبيته بعد التصعيد مع إيران.. فماذا
[ad_1]
بي بي سي
في مارس الماضي، وبينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدير ظهره لعملية وقف إطلاق النار في غزة التي حققت بالفعل نتائج ملموسة، اتخذ قراراً وصفه بعض المعلقين بأنه أشبه بـ”انتحار سياسي”.
فقد أدى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة – الذي توسط فيه مبعوث دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، حتى قبل تنصيب الرئيس الأمريكي لولايته الثانية – إلى إطلاق سراح عشرات الأسرى لدى حماس، مقابل مئات المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وكان من المقرر أن تشهد المرحلة الثانية من الاتفاق عودة المزيد من الأسرى إلى ديارهم، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من غزة، قبل الوصول إلى نهاية للحرب.
وبعد أن سئم الإسرائيليون والفلسطينيون من الصراع، بدأوا يفكرون في نهاية الحرب الأكثر تدميراً في تاريخهم المشترك، الذي كثيراً ما يتخلله القتال.
ومع ذلك، فإن بنيامين نتنياهو لم يرغب في انتهاء الحرب. وعندما أصدر أوامره باستئناف العمليات العسكرية في جميع أنحاء غزة، أعلن حينها أن القتال سيستمر حتى “القضاء التام” على حماس.
بدا حينها أن العودة الآمنة للأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة أصبحت أمراً ثانوياً، (ولم يتم أخذ العواقب على المدنيين في غزة بعين الاعتبار).
أثار ذلك غضب العديد من…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









