قد يؤدي التيسير النقدي على مستوى العالم إلى تخفيف صدمة الإصلاحات في مصر

مورجان ستانلي: انخفاض أسعار الفائدة يساعد على زيادة التمويل من المؤسسات الدولية
وتوقع المحللون أن يؤدي اتجاه البنوك المركزية العالمية نحو التيسير النقدي إلى تخفيف صدمة الإصلاحات الاقتصادية المنتظر أن تنفذها مصر، لكنهم اشترطوا التعافي بتوحيد سعر الصرف واستكمال برنامج صندوق النقد الدولي.
قررت البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبنك إنجلترا، والبنك المركزي الأوروبي، في اجتماعاتها نهاية الأسبوع الماضي، تثبيت أسعار الفائدة، تزامنا مع هدوء معدلات التضخم واقتراب البنوك المركزية من مستوياتها المتوقعة. الأهداف.
ويتوقع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الآن خفض أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، بدلاً من خفضها بمقدار 50 نقطة كما كان متوقعاً، وسيخفضها بنسبة 1% في عام 2025، و75 نقطة أساس في عام 2026.
وقالت سارة سعدة، المحللة الاقتصادية في بنك الاستثمار سي آي كابيتال، إنه لكي يكون تأثير خفض الفائدة العالمية واضحا، يجب أن يكون هناك استقرار في أسعار الصرف داخل مصر، وتباطؤ في معدلات التضخم، وارتفاع في أسعار الفائدة.
قال بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي، إن التيسير النقدي المتوقع في الأسواق العالمية خلال النصف الثاني من عام 2024 سيؤدي إلى زيادة التمويل متعدد الأطراف، مما يسمح للسلطات المصرية باعتماد نظام أكثر مرونة لسعر الصرف، مما يمهد الطريق من أجل استقرار الاقتصاد الكلي في مصر
ومن المرجح أن تلجأ مصر…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









