اخبار مصر

على صدع مفتوح.. خريطة الاشتباك الشامل للمعادلة الصفرية في


كيف يمكن لأزمة امتدت من التخصيب إلى حرب فهدنة ممدودة غير واضحةً المآلات، ومن غلق مضيق إلى حصار فانهيار اقتصادي وشيك، أن تبقى معلقة رغم سيل المقترحات والوساطات؟ السؤال يبدو أكثر إلحاحًا الآن مع اتساع الفجوة بين ما تعتبره واشنطن “تسوية ضامنة” وما تنظر إليه طهران على أنه “تجريد سياسي من حق سيادي”، في وقت تتشابك فيه ثلاثة مسارات دفعة واحدة: مصير البنية النووية الإيرانية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وشكل الترتيب الأمني الإقليمي بعد حرب إيران، في وقت تتوقف فيه الأزمة عن كونها مواجهة عسكرية أو تفاوضًا تقنيًا محدودًا، لتتحول إلى صراع على تعريف الحل نفسه:

هل المطلوب ضبط البرنامج الإيراني، أم اقتلاع قدرته من الجذور، أم إدارة وسطية تضمن الرقابة وتُبقي الحد الأدنى من السيادة؟

ومن هنا، يمكن فهم لماذا تبدو الهدنة الحالية هشة، ولماذا لا يعني تمديدها اقتراب الاتفاق بقدر ما يكشف عن عمق المأزق الذي يحكمه.

اشتباك التخصيب في حرب إيران

يتأسس الموقف الإيراني في جوهره على رواية قانونية وسيادية متماسكة، يلخصها د. مصدق بور، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية العربية المقرب من دوائر صنع القرار في طهران، عندما يؤكد في حديثه الخاص لـ”مصراوي”، أن إيران لن توافق على مقترحات تنتزع منها أصل الحق…

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى