اتهامات خطيرة لليونان وفرونتكس .. فهل تتحرك المفوضية الأوروبية؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

[ad_1]
التوتر واضح على وجه إندرا مدينا- كانو، موظفة وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس”، في هذا الصباح الخريفي (19 سبتمبر/ أيلول 2022) في مطار مدينة ألكسندروبوليس اليونانية الساحلية الاستراتيجية التي تبعد نحو 20 كيلومترا من الحدود التركية. إندرا تقود فريق فرونتكس المسؤول عن منطقة حدودية تمتد لمسافة 200 كيلومتر على طول نهر إيفروس.
وكما في باقي المناطق على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، يتحدث اللاجئون هنا أيضا عن عنف الشرطة وعمليات صد وإبعاد غير قانونية. وبما أن وسائل الإعلام كانت تركز على الحدود البحرية مقابل جزيرتي ليسبوس وساموس، فإن عناصر الشرطة اليونانية وفرونتكس في المنطقة الحدودية على طول نهر إيفروس، لم يتم التطرق إليهم وإلى عملهم هناك. والآن تقف إندرا أمام مجموعة صحافيين يرافقون أربعة نواب من البرلمان الأوروبي ضمن “مهمة البحث عن الحقيقة”. أحد أعضاء الوفد الأوروبي، النائبة الهولندية تينيكه ستريك من كتلة الخضر في البرلمان الأوروبي، وهي أستاذة جامعية تدرس قانون الجنسية والهجرة. وهي من أشد منتقدي فرونتكس وواحدة من النواب الأوروبيين القلائل الذين ينتقدون دولا مثل اليونان وهنغاريا أو كرواتيا، بشكل علني وتتهمها باستخدام كل الوسائل بما في ذلك استخدام العنف على الحدود لمنع الباحثين عن…
[ad_2]
المصدر : DW









