أمريكا والصين.. السباق لبناء القواعد العسكرية

[ad_1]
د. أيمن سمير
ولا يقتصر التنافس بين الولايات المتحدة والصين على قضايا بحر الصين الجنوبي، وتايوان، وهونج كونج، والتبت، وشينجيانغ. ولا تتوقف الخلافات بينهما عند المنافسة الاقتصادية، وأسرار الشركات العملاقة، وحروب الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، وما يسمى بـ«الإكراه الاقتصادي»، وحقوق الصيد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. بل دخلوا واشنطن وبكين في صراع محتدم لبناء قواعد عسكرية في كل مكان، بدءاً من «الساحات الخلفية» لكلا العملاقين، مروراً بتعزيز الشراكات الدفاعية مع مختلف البلدان، بما في ذلك جزر المحيط الهادئ، وصولاً إلى تعزيز القواعد العسكرية. سواء للجيش الأمريكي أو جيوش حلفائه الآسيويين.
وهذا ما تراه وزارة الدفاع الكورية الشمالية تحركاً نحو إنشاء «نسخة آسيوية» لحلف شمال الأطلسي، خاصة في ظل وجود حلفاء أميركا في شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ، مثل اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام والفلبين، وإيران. وتقترب أستراليا من عتبة إنفاق 2% من الناتج القومي على شؤون الدفاع، وهي نفس النسبة التي كانت هدفا لحلف شمال الأطلسي منذ قمة ويلز عام 2014.
ومن ناحية أخرى، ترى الولايات المتحدة أن الصين تسعى إلى بناء قواعد عسكرية خارج البلاد، ليس فقط في أفريقيا والشرق الأوسط، ولكن أيضًا بالقرب من الأراضي الأمريكية نفسها، ولا تزال…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








