التحقيق مع رئيس كوريا الجنوبية.. والمعارضة تطالب باعتقاله

تتصاعد الأزمة السياسية في كوريا الجنوبية، مع فتح تحقيقات رسمية ضد الرئيس يون سيوك-يول بتهمتي «الخيانة»، و«إساءة استخدام المنصب»، إثر إعلانه الأحكام العرفية الأسبوع الماضي، فيما دعا الحزب الديمقراطي المعارض إلى اعتقال الرئيس فوراً في حين، قامت الشرطة بدهم المقر الرسمي لوزير الدفاع السابق ومكتبه وتفتيشه.
وبحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، وصف مكتب المدعي العام المختص في تحقيقاته الرئيس يون بال«متهم»، وقالت بارك سي هيون، رئيسة الادعاء بمكتب المدعي العام العالي في سيؤول: إن التحقيقات مستمرة. وأفادت بارك أن التحقيقات تجري مع يون بتهمتي «الخيانة» و«إساءة استخدام المنصب».
من جانبه، دعا الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي أمس إلى اعتقال الرئيس فوراً والتحقيق معه بشأن إعلانه للأحكام العرفية، ورفض بشكل قاطع خطة الحزب الحاكم التي ترمي لجعل رئيس الوزراء يقود شؤون الدولة.
وقال النائب عن الحزب الديمقراطي كيم مين-سوك في مؤتمر صحفي: «تعليق مهام يون الرئاسية هو الأمر الوحيد الذي يتفق مع الدستور، وأي تدابير أخرى غير دستورية ولا تتجاوز كونها نوعاً آخر من أعمال التمرد».
وكان رئيس الوزراء هان دوك-سو، وزعيم حزب سلطة الشعب هان دونغ-هون عقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً وقالا فيه: «إن يون لن ينخرط في إدارة…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









