اصطدام جرارات المزارعين بمركبات أمنية مدرعة على مشارف باريس

[ad_1]
وواصل المزارعون الفرنسيون، أمس الثلاثاء، إغلاق الطرق الاستراتيجية حول باريس وأماكن أخرى في البلاد، مما زاد الضغط على الحكومة، بينما أعلن المزارعون الإسبان انضمامهم إلى الحركة الأوروبية.
وتوترت الأوضاع منتصف الثلاثاء، إذ تدخلت قوات الأمن بمدرعاتها للتصدي لقافلة من جرارات المزارعين تحاول التقدم من وسط غرب فرنسا نحو سوق رونجي الأكبر في العالم جنوب باريس. وواصلت هذه القافلة، التي ضمت 200 جرار زراعي، طريقها من مدينة أجان (جنوب غربي)، تلبية لدعوة وجهتها نقابة “كورديناسيون الريفية”، متجهة نحو المركز الغذائي لمنطقة باريس، تحت حماية مركبات مدرعة تابعة لقوات الدرك بناء على طلب الحكومة. وقد نأى اتحاد المزارعين الكبير، FNSEA، الذي يشكل الأغلبية، بنفسه عن هذه الخطوة. ومنذ الاثنين، يغلق المزارعون الفرنسيون ثمانية طرق سريعة حول العاصمة بجراراتهم تحت إشراف قوات الأمن، للمطالبة بدخل أفضل ومعايير بيئية أقل صرامة، كما هو الحال في دول أوروبية أخرى. ورغم التهديدات النقابية، فإن «الحصار» الذي أعلنت أنها ستفرضه على باريس لم يحدث بعد، ولم يتم عرقلة الحركة في مطارات باريس.
وفي المجمل، تأثر أكثر من ربع المقاطعات الفرنسية (30) بهذه الحركة الزراعية الأوروبية التي نظمت في ألمانيا في شهري ديسمبر ويناير، وكذلك في رومانيا…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









