قمة الصين الأمنية.. هل تشهد ولادة تحالف جديد ضد النفوذ
[ad_1]
بي بي سي
يزور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الصين للمرة الثانية، بيد أن هذه المرة مختلفة عن سابقتها، فلأول مرة منذ غزو أوكرانيا، يزور بوتين حليفه الرئيسي في المنطقة ليس بصفته تابعًا للرئيس الصيني، شي جين بينغ، ومحاصرًا بعقوبات غربية، بل بصفته زعيمًا عالميًا على قدم المساواة مع الرئيس الأمريكي؛ القوة الاقتصادية والعسكرية الأولى في العالم والمنافس الرئيس للصين.
وسوف تشكل هذه الزيارة الصينية انتصارًا لبوتين عقب عودته من ألاسكا، بعد أن استقبله دونالد ترامب استقبالًا رسميًا على الأراضي الأمريكية، واستطاع بوتين خلال اللقاء إقناع ترامب بالتخلي عن مطالبه بعدم شنّ ضربات على أوكرانيا، فضلًا عن وقف تهديداته بفرض عقوبات جديدة على روسيا.
وفي الصين، سيُستقبل بوتين استقبالًا حافلًا، في ظل مشاركة ما يزيد على 12 زعيمًا إقليميًا في مدينة تيانجين الصينية لعقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر لمدة يومين.
كما سيضم الاجتماع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، المعروف بخطابه الصاخب والمعادي للغرب، ورئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، الذي تتميز علاقته مع كل من بكين وواشنطن بالتعقيد.
بيد أن هذا ليس سوى البداية.
إذ سيشارك عدد كبير من الزعماء في موكب رسمي، يوم الأربعاء في بكين، لإحياء…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









