أمريكا وبريطانيا ونيوزيلندا تتهم الصين بـ”الهجمات السيبرانية”…

[ad_1]
واتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا ونيوزيلندا مجموعات إلكترونية تدعمها بكين بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات على مشرعين ومؤسسات ديمقراطية، مما أثار غضب الصين التي سارعت إلى نفي أي تورط لها.
وفي اتهامات مفصلة ضد الصين نادرا ما تصدر، أبلغت واشنطن ولندن وويلينغتون عن سلسلة من الانتهاكات الإلكترونية على مدى العقد الماضي أو أكثر، في جهد منسق واضح لتحميل بكين المسؤولية.
واتهمت وزارة العدل الأميركية سبعة مواطنين صينيين بالوقوف وراء ما اعتبرته “عملية قرصنة عالمية واسعة النطاق”، استمرت 14 عاما واستهدفت مساعدة الصين على تنفيذ تجسس اقتصادي وأهداف استخباراتية أجنبية.
وقالت نائبة المدعي العام الأميركي ليزا موناكو، الاثنين، إن الحملة شملت إرسال أكثر من 10 آلاف رسالة بريد إلكتروني تستهدف شركات أميركية وأجنبية وسياسيين ومرشحين لمناصب انتخابية وصحفيين.
وأوضحت واشنطن أن وحدة تدعى “APT31” كانت وراء الهجمات التي اعتبرتها برنامج تجسس إلكتروني، تديره وزارة أمن الدولة الصينية، وينشط من مدينة ووهان (وسط).
وقالت وزارة العدل إن المتسللين قاموا باختراق حسابات البريد الإلكتروني وحسابات التخزين السحابية وسجلات المكالمات الهاتفية، وقاموا بمراقبة بعض الحسابات لسنوات.
بعد ساعات من الإعلان الأمريكي..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








