بسبب ترامب وإيران.. منظمة حقوقية تتهم فيفا بالتضامن مع سياسة القمع بكأس العالم

عبرت منظمة حقوقية اليوم الأربعاء عن قلقها بشأن سلامة الصحفيين والمشجعين الذين سيحضرون كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة، متهمة الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) بالسماح بوجود "مناخ خطير بشكل واضح من الخوف" في ظل حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصارمة على الهجرة.
وقالت منظمة (تحالف الرياضة والحقوق) إن الفيفا لم يعالج بشكل مناسب التهديدات المحتملة لحقوق الإنسان قبل انطلاق الحدث الرياضي الضخم في ظل مخاوف متعلقة بقيود التأشيرات، وتشديد الرقابة على الحدود، وممارسات قوات الأمن.
وقالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية للتحالف "تعني استجابة الفيفا الضعيفة لتهديدات حقوق الإنسان، التي وثقتها المنظمات المحلية ومنظمات المجتمع المدني العالمية، أننا نشهد مناخا خطيرا بشكل واضح من الخوف وعدم اليقين والقمع".
وأضافت "ألقت الخطابات القاسية المناهضة لحقوق الإنسان التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب، وسياسات الهجرة العدوانية، وعمليات الترحيل الجماعية بظلالها القاتمة بالفعل على أكبر حدث رياضي في العالم".
ولم يرد الفيفا حتى الآن على طلب للتعليق. وقال البيت الأبيض في بيان إن كأس العالم ستكون "واحدة من أعظم الأحداث وأكثرها إثارة في تاريخ البشرية".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل "سيكون هذا حدثا ضخما يتطلب تنسيقا وثيقا بين إدارة ترامب والفيفا وجميع شركائنا الرائعين على المستوى الاتحادي وعلى مستوى الولايات والسلطات المحلية".
وأضاف "يركز الرئيس ترامب على ضمان ألا تكون هذه التجربة مذهلة لجميع المشجعين والزوار فحسب، بل أن تكون أيضا الأكثر أمانا في التاريخ – ولن تغير ذلك أي تكتيكات تخويف سخيفة تقودها جماعات الناشطين الليبراليين ووسائل الإعلام اليسارية".
وتنطلق كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقا في 11 يونيو الجاري، وتعهد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا بأن العالم سيكون موضع ترحيب في الولايات المتحدة لحضور هذا الحدث الرياضي الذي تشارك في تنظيمه أيضا كندا والمكسيك.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









