الفن والثقافة

بلبل الزمن الجميل.. 45 سنة مع بوابير الجاز ولقمة العيش ومحبة الناس.. فيديو

حجم الخط

أمام فاترينة خشب صغيرة في شارع زين العابدين بحي السيدة زينب، يقف عم بلبل، صاحب السبعين عامًا، منكفئًا على وابور جاز، يصلحه بيدين اعتادتا تفاصيل المهنة، وكأنه يعيد إلى الحياة شيئًا من زمن مضى. أكثر من 45 عامًا قضاها في إصلاح البوابير، وما زال حتى اليوم يقف في مكانه، أمامه أدواته البسيطة، وحوله ذكريات مهنة تكاد تندثر، وإلى جواره تقف زوجته "منى"، تؤنسه وتسانده من حين لآخر، في مشهد يشبه صفحة من زمن قديم لم تُغلق بعد.

يعرفه أهل المنطقة جيدًا، وكل من يمر أمام فاترينة الخشب لا يكاد يواصل طريقه قبل أن يلقي عليه التحية، وكأن الرجل لم يعد مجرد صاحب حرفة، بل أصبح جزءًا من ذاكرة المكان وأهله."اسمي بلبل محمد مرسي عبد العال، والحمد لله إن الوالدة سمتني بلبل عشان أطلع مشهور.. وإحنا كمان حبّبنا الناس فينا بلساننا الحلو، وجمعناهم حوالينا".

هكذا بدأ عم بلبل حكايته، بابتسامته المعهودة، قبل أن يعود بذاكرته إلى أكثر من 45 عامًا قضاها في مهنة إصلاح بوابير الجاز."من زمان وأنا في الصنعة، أيام ما كان التصليح بجنيه وباتنين وبثلاثة جنيه. اللي يجيب وابور أصلحهوله، واللي يجيب شيشة أصلحهاله، وكمان حصالات الأطفال والأقماع، والحمد لله واقفين ناكل عيش من عرق جبيننا، ما عندناش شغلة غيرها". م…

المصدر: اليوم السابع فن

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة