التكنولوجيا التي تحدد “عمر العين” يمكن أن تؤدي إلى علاجات دقيقة

[ad_1]
حدد الباحثون بروتينات خاصة بالخلايا في سائل العين واستخدموا الذكاء الاصطناعي لتحديد البروتينات التي تسرع الشيخوخة في أمراض معينة. إن فهم الأصل الخلوي لهذه البروتينات المسببة للأمراض قد يؤدي إلى علاجات دقيقة وتجارب سريرية أكثر استنارة.
الذكاء الاصطناعي لتحديد “عمر العين” للشخص.
طور الباحثون الطبيون في جامعة ستانفورد تقنية لفحص البروتينات الخاصة بالخلايا الموجودة في الخلط المائي، وهو السائل المغذي داخل مقدمة العين، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد “عمر عين” الشخص وكيفية تأثرها بالمرض.
قام الباحثون بجمع الخلط المائي من 46 مريضا أصحاء لتحديد البروتينات الموجودة في السائل. باستخدام تقنية طوروها تسمى TEMPO (تتبع التعبير لأصول البروتين المتعددة)، قاموا بتتبع البروتينات إلى نوع الخلية حيث يوجد الحمض النووي الريبي (RNA) الذي ينتج هذا البروتين.
تم جمع الخلط المائي من الأشخاص الذين يعانون من ثلاثة أنواع من أمراض العيون:
- اعتلال الشبكية السكري، والذي يؤدي إلى تسرب الأوعية الدموية في العين، مما يؤدي إلى فقدان البصر
- التهاب الشبكية الصباغي، والذي يسبب انهيار الخلايا الحساسة للضوء في الجزء الخلفي من العين.
- التهاب القزحية، وهو التهاب داخل العين.
من خلال مقارنة السوائل من العيون المريضة بالسوائل السليمة، …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



