جريمة في صمت.. عام من الانتهاك ينتهي بقتل طفلة في شقتها

[ad_1]
هذه المرة، لم تصمت قمر، جمعت ما تبقى من قوتها الصغيرة، وقررت أن تقاوم. لم تكن تعلم أنها تخوض معركتها الأخيرة، معركة غير عادلة، بين طفلة في السابعة، وذئبٍ فقد كل ملامح الإنسانية، انقض عليها لمجرد أنها منعته من اغتصابها. خنقها حتى انطفأ صوتها وفارقت الحياة أمام عيني شقيقتها الصغرى، التي تجمدت من الرعب، واختبأت أسفل السرير، تراقب مشهد نهاية أختها.
بدأت مأساة قمر قبل عام حين انفصل والداها، ووجدت الأم نفسها وحيدة في مواجهة الحياة بثلاث بنات. انتقلت بهن إلى شقة متواضعة في حي المنيب بالجيزة.
عام من الانتهاك ينتهي بقتل طفلة في شقتها
ثلاث طفلات، أكبرهن لم تتجاوز التاسعة، وأصغرهن لا تزال لا تفهم معنى الخوف. وفي المنتصف كانت قمر، بعينين واسعتين، تخبئان شيئًا لم يُفهم خوفًا صامتًا، كان يكبر يومًا بعد يوم.
في تلك الشقة الصغيرة، كانت الأم تغلق الباب كل صباح، وتغادر إلى عملها في أحد مطاعم التجمع الخامس. لم يكن أمامها خيار. كانت تحارب الفقر وحدها، وتحاول أن تعوض غياب الأب، الذي لم يترك لهن سوى 500 جنيه أسبوعيًا بالكاد تكفي.

كانت تظن أنها تحميهن من الجوع، لكنها لم تكن تعلم أنها تتركهن في مواجهة خطرٍ آخر. خلف هذا الباب كان هناك من يترصّد. شاب في السادسة عشرة من عمره، لم تكن جريمته لحظة طيش، بل عام…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








