الدور التنويري للهيئة العامة لقصور الثقافة
[ad_1]
حين تكتشف أهمية القوة الناعمة لبلدك خارج حدودها.. هكذا شعرت، ودارت الأفكار في عقلي بعد أن أنهيت محاضرتي عن «جماليات السينما والتليفزيون» في مؤسسة عبد الحميد شومان، بالأردن. فجَّر هذه الأفكار بداخلي ذلك الحديث المطول مع الأصدقاء والمسؤولين عن هذه المؤسسة العريقة التي تلعب دورا تنويريا استثنائيا داخل الأردن عبر الندوات والمحاضرات والمقالات التي تجذب جمهورا عريضا، مثلما تمتلك مكتبة نادرة يمكن أن نضرب بها المثل، لأنها تتجاوز حدود جدران المؤسسة وتسمح للمؤسسات والجامعات والهيئات الأخرى أن تستعير من كتبها.
أعود للفكرة التي دارت بعقلي عن اكتشاف أهمية القوة الناعمة لبلدي خارج حدودها. أحدهم قال فجأة: إن معرض القاهرة الدولي للكتاب نعتبره الأهم في كافة أرجاء الوطن العربي. سألته: لماذا؟ فتحدث عن تنوع الكتب وثراء المكان بالأنشطة المختلفة المتباينة والنقاشات والموائد المستديرة وغيرها من الفعاليات.. لكنه توقف طويلا أمام الأسعار المشجعة المحفزة على الشراء، وأيده في ذلك آخرون. إن الأسعار المميزة لإصدارات الهيئة العامة للكتاب، والهيئة العامة لقصور الثقافة تفتح المجال أمام المؤسسة أن تشتري أضعافا مضاعفة مما تشتريه من معارض أخرى، ليس فقط في تعدد العناوين والموضوعات، ولكن أيضا تسمح…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد







