حمدوك هو الأكثر حظا لرئاسة الحكومة السودانية ، رغم زهده في المنصب

[ad_1]
– تعميم أسماء المرشحين ومن بينهم قيادات بارزة في “الحرية والتغيير”.
منصب رئيس الوزراء المدني يثير جدلًا كبيرًا بين السودانيين ، مع اقتراب الموعد النهائي لتشكيل حكومة انتقالية مدنية. وفي حين أن ائتلاف المعارضة الذي وقع الاتفاق الإطاري مع الجيش “الحرية والتغيير” ما زال يقول إنه وافق على معايير وآليات الاختيار ، إلا أنه لم يبدأ بعد في طرح “الأسماء”. عن المنصب ، فيما يتوقع أن يعمل الائتلاف قريباً على تسمية مرشحه لرئاسة الوزراء ورئيس مجلس السيادة ، فيما يناقش الشارع السياسي عدة أسماء أبرزها رئيس الوزراء الأسبق عبد الله حمدوك.
وقال المتحدث باسم العملية السياسية خالد عمر يوسف لـ “الشرق الأوسط” إن الأطراف المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري اتفقت على معايير وآليات اختيار رئيس الوزراء وشاغلي المناصب السيادية المحدودة ، واصفاً ذلك بـ خطوة كبيرة نحو إرساء الأسس لإنجاز هذه المهمة في التوقيت المناسب.
وأوضح يوسف أن تحالفه لم يبدأ بعد في تعميم “أسماء المرشحين” ، وأنه يركز على “حل القضايا المتبقية في العملية السياسية” ، بطريقة تمكنه من التوصل إلى اتفاق نهائي في الوقت المحدد للتوقيع. وتابعت مطلع نيسان: “بعد ذلك لن تكون قضية اختيار الناس معضلة كبيرة ، طالما اتفق الطرفان …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









