اخبار الإقتصاد

إن الطريق إلى زيادة تدفقات الدولار بنسبة 20% على المدى القصير أصبح مليئا…

[ad_1]

ويرى المحللون أن هناك تحديات ستواجه تنفيذ مصر لاستراتيجيتها المتعلقة بالقدرة على تحمل الديون وتقليل انكشافها على الأسواق العالمية، لكنهم راهنوا على هيكلة الديون وصناعة الاستعانة بمصادر خارجية وتورق الإيرادات الدولارية كحلول عاجلة لاستعادة التوازن.

بحسب دراسة بحثية للتوجهات الاستراتيجية للاقتصاد المصري خلال الفترة الرئاسية الجديدة، يجب على الدولة أن تعمل على أكثر من محور لإعادة الدين إلى مسار مستدام، أبرزها مبادلة الديون بالاستثمارات، وهيكلة الديون، وزيادة الموارد الدولارية عن طريق 20% على المدى القصير، و300% بحلول عام 2030.

وقال التقرير إن التنسيق مع المجتمع الدولي لمبادلة الديون باستثمارات من الدول الدائنة في الدولة المدينة وتحويلها إلى مشاريع استثمارية مشتركة لدعم الاقتصاد يعد آلية مهمة لتحقيق الانضباط المالي.

وأضاف التقرير أنه تتم دراسة إصدار سندات دين طويلة الأجل تمتد لمدة 30 عاما، وتخصيص حصيلتها لسداد مدفوعات خدمة الدين الخارجي للسنتين الماليتين المقبلتين، بما يسمح بإعادة هيكلة الدين إلى ديون طويلة الأجل.

وتابع أن الاستراتيجية الأخيرة تتمثل في خفض عجز الموازنة، من خلال تسجيل فائض أولي للناتج المحلي بنحو 2.4% في المتوسط ​​خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

صعدة: فعالية زيادة مدة الدين تزداد مع زيادة حجم السندات المطروحة لكن ذلك يزيد التكلفة…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى