رغم العقوبات والحرب.. استمرار التعاون الفضائي بين روسيا والغرب! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

[ad_1]
أدت الحرب الروسية في أوكرانيا وما أعقب ذلك من فرض عقوبات شديدة على روسيا إلى وقف معظم أشكال التعاون بين موسكو والغرب في المجالات السياسية والعلمية والأكاديمية والاقتصادية. بيد أن مشروعا واحدا للتعاون الثنائي بين الغرب وروسيا لا يزال مستمرا، وهو التعاون الفضائي وتحديدا في محطة الفضاء الدولية (ISS).
ففي الأسبوع الماضي، أصبحت آنا كيكينا أول رائدة فضاء روسية تنطلق إلى الفضاء على متن مركبة أمريكية منذ 20 عاما، وكانت وجهتها محطة الفضاء الدولية برفقة رائدي فضاء من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) هما نيكول مان وجوش كاسادا ورائد الفضاء الياباني كويشي واكاتا.
وستبقى كيكنا لأكثر من أربعة أشهر في المحطة الفضائية، فيما تعد الرحلة خامس مهمة لـ”سبايس إكس” إلى محطة الفضاء الدولية لحساب ناسا. وقد جرى الإعلان عن انضمام كيكينا إلى المهمة في يوليو/ تموز في إطار التبادل بين روسيا والغرب والذي بموجبه انطلق رائد فضاء من ناسا على متن صاروخ روسي إلى الفضاء صوب محطة الفضاء الدولية.
ويمتد التعاون الفضائي بين روسيا من جهة والولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي واليابان من جهة أخرى في إطار “محطة الفضاء الدولية” إلى أكثر من 25 عاما ويُنظر إليه باعتباره رمزا للتعاون الناجح بين روسيا والغرب في مرحلة ما بعد الحرب…
[ad_2]
المصدر : DW









