سلالة نادرة.. ما هي قصة فيروس هانتا؟

تحولت رحلة استجمام هادئة في أعالي البحار إلى كابوس صحي عابر للقارات، بعد أن تسبب فيروس “هانتا” النادر في تحويل سفينة سياحية إلى بؤرة استنفار عالمي. فبينما كان الركاب يتأملون الطبيعة بين الأرجنتين وتشيلي، كان الفيروس يتسلل بصمت ليحصد الأرواح ويُثير فزع السلطات الصحية من القارة العجوز إلى أقصى شرق آسيا.
سباق دولي لاحتواء تفشي فيروس هانتا
تُكثف السلطات الصحية في دول متعددة، جهودها لاحتواء انتشار فيروس هانتا النادر، عقب إعلان منظمة الصحة العالمية رصد 5 حالات إصابة مؤكدة على متن سفينة الرحلات “إم في هونديوس”.
وأثار الوضع اهتماما دوليا واسعا نظرا لتفرق بعض الركاب في دول مختلفة قبل اتضاح معالم الانتشار، مما استدعى عقد مقارنات مع الأيام الأولى لجائحة كورونا، فيما تعمل شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” المشغلة للسفينة على تحديد بيانات جميع الركاب وأفراد الطاقم الذين صعدوا ونزلوا من السفينة منذ 20 مارس الماضي.
وفيات غامضة وإجراءات احترازية في عرض البحر
سجلت الرحلة وفاة زوجين هولنديين ومواطن ألماني منذ مغادرة السفينة الأرجنتين الشهر الماضي، حيث كانت أول حالة مشتبه بها لرجل هولندي يبلغ من العمر 70 عاما أُصيب بوعكة مفاجئة شملت الحمى وآلام البطن، وتوفي على متن السفينة في 11 أبريل، حسبما…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد





