اخبار عالميه

شريك صعب لا يُستغنى غنه.. لماذا يحتاج الغرب كثيرا لتركيا؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW


منذ الحرب الروسية في أوكرانيا، بدأت الحكومات الأوروبية مناقشة مسألة مدى اعتمادها على بلدان لا تشاركها نفس القيم، خاصة في ظل شعور بالأسف جراء توثيق علاقاتها وتعزيز تعاونها مع بعض هذه البلدان في الماضي.

وماذا عن تركيا؟

تطلعات أنقرة إلى لعب دور أكبر على الساحة الدولية تترافق بخطاب عدواني وقومي متزايد تجاه شركائها في الغرب، إذ أن تركيا، المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، لم تعد بالشكل المرغوب فيه لدى الغرب، وفقا لما يراه المراقبون. ورغم ذلك، فإن تركيا لا تزال لاعبا مهما في السياسة العالمية، ويرجع ذلك لخمسة أسباب:

الوساطة التركية بين موسكو وكييف

ألقت الحرب الروسية في أوكرانيا بظلالها على العالم وأثرت على دول عديدة، بيد أن الحرب كانت فرصة دبلوماسية للحكومة التركية. فمع الأيام الأولى من بدء الغزو الروسي، ظهرت أنقرة بمثابة وسيط بين طرفي النزاع، لا يمكن الاستغناء عنه.

ففي الوقت الذي لم تكن فيه الدول الغربية على قدر كبير من الحماس للتحدث مع روسيا، كانت علاقات انقرة جيدة مع كل من موسكو وكييف، وهو ما يعد بالأمر النادر في الوقت الراهن.

وقد بدأت تركيا بالوساطة لحل مشاكل رئيسية نجمت عن الحرب مثل أزمة تصدير الحبوب الأوكرانية من موانئ البلاد خاصة وأن أوكرانيا كانت قبل الحرب من كبار مصدري القمح…



المصدر : DW

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى