اخبار عربيه

“علينا كسر حزب الله لإنقاذ لبنان” – مقال في التايمز

في جولة الصحف اليوم، تناولت ثلاث صحف بريطانية، ملفات متصلة بالحرب في لبنان، والعلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، والنقاش الداخلي البريطاني حول العنصرية والعمل الشرطي.

في "التايمز"، كتبت القائمة بأعمال سفير إسرائيل في المملكة المتحدة مقالاً دافعت فيه عن توسيع العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله، معتبرة أن تفكيك قدراته العسكرية شرط لاستقرار لبنان وأمن إسرائيل. و"الفايننشال تايمز" نطالع مقالاً ربط التصعيد الإسرائيلي الأخير في لبنان بمحطات سابقة من حرب عام 1982، مركزاً على الاتصال الغاضب بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وما يحمله من تشابه مع ضغوط رونالد ريغان على مناحيم بيغن. وفي "التلغراف"، كتب أليستر هيث مقالاً عن مقتل هنري نواك، استخدمه للدعوة إلى مواجهة ما يصفه بـ"العنصرية ضد البيض" وانتقاد نظرية العرق النقدية وسياسات التنوع والمساواة والشمول في المؤسسات البريطانية.

في صحيفة "التايمز"، كتبت دانييلا غرودسكي إكشتاين، القائمة بأعمال سفير إسرائيل في المملكة المتحدة، مقالاً بعنوان "علينا كسر حزب الله لإنقاذ لبنان"، قالت فيه إن هدف إسرائيل ليس إضعاف لبنان أو احتلاله أو التدخل في شؤونه الداخلية، بل إزالة التهديد الذي يمثله حزب الله على الحدود الشمالية لإسرائيل.

تبدأ كاتبة المقال بالقول إن حزب الله أطلق، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من 200 صاروخ ومسيّرة وعبوة ناسفة باتجاه تجمعات مدنية في شمال إسرائيل، ما أدى، بحسبها، إلى سقوط قتلى وتعطيل الحياة اليومية. وتقول إن أي حكومة مسؤولة لا يمكنها أن تقبل بأن تحتفظ منظمة مسلحة ملتزمة بتدميرها بقدرة على شن هجمات واسعة ضد مواطنيها.

وتتهم إكشتاين حزب الله بأنه رسّخ وجوده داخل السكان المدنيين في جنوب لبنان، وأنشأ بنى عسكرية ومخازن أسلحة ومواقع كمائن، بما يطمس، وفق تعبيرها، الحدود بين المساحات المدنية والعسكرية، ويعرض السكان المحليين للخطر. وتقول إن إسرائيل تصرفت بضبط نفس أثناء التفاوض مع لبنان، لكنها اضطرت، بسبب استمرار الهجمات، إلى تعميق نشاطها العملياتي في الجنوب اللبناني.

المصدر: بى بى سى

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى