اخبار عالميه

فيضانات وأعاصير في 12 يوما.. لماذا غضبت الطبيعة؟

حجم الخط

[ad_1]

شهد شهر سبتمبر/أيلول الماضي سلسلة من الظواهر الجوية القاسية التي ضربت 10 دول وأقاليم في 12 يوماً فقط، مخلفة وراءها نتائج كارثية لعشرات الآلاف من الضحايا والجرحى والمفقودين، عبر الفيضانات والأعاصير، التي فسرها البعض على أنها “غضب الطبيعة”.

وقال الخبراء إن درجات حرارة المحيط الدافئة القياسية غذت موسم الأعاصير المفرط النشاط في المحيط الأطلسي، والذي لا تظهر عليه أي علامات على التباطؤ.

وحذر العلماء من أن هذه الأنواع من الظواهر الجوية المتطرفة، التي تؤثر على البلدان في جميع أنحاء العالم، قد تصبح شائعة بشكل متزايد مع تسارع أزمة المناخ، مما يضغط على الحكومات للاستعداد.

وقال جونغ إيون تشاك، عالم الغلاف الجوي والمناخ في جامعة سيتي في هونغ كونغ: “إن الاحتباس الحراري يغير في الواقع خصائص هطول الأمطار من حيث التكرار والشدة والمدة”، لافتا إلى أن الدمار الذي حدث هذا الصيف كان بسبب إلى مجموعة من العوامل المختلفة، بما في ذلك التقلبات المناخية الطبيعية.

يشار إلى أن أكثر من 90% من الارتفاع في درجات الحرارة حول العالم خلال الخمسين عاما الماضية حدث في المحيطات.

أعاصير آسيا

بدأ شهر سبتمبر بعواصف مميتة وغير مسبوقة اجتاحت المدن الآسيوية. إعصاران ساولا وهايكوي يضربان…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة