لغز 31 معتقلاً سودانياً.. اختفاء غامض في مستشفى نيالا

وبيّنت الشبكة أن الوفيات نتجت عن "تفشي الأمراض والأوبئة وتعرّض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة، في ظل ظروف احتجاز تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية والإنسانية". وفي 24 يونيو/حزيران 2026، كشفت شبكة أطباء السودان (غير حكومية)، في بيان لها، أن الـ31 معتقلا نُقلوا إلى المستشفى "دون أي أمراض تذكر".
ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخبارهم. ولا أحد يعرف إن كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا، أو خضعوا لعمليات، أو نُقلوا إلى مكان آخر.
وتزامن ذلك مع تردد أنباء عن "ممارسة قوات الدعم السريع لعمليات سحب دم من المعتقلين لإنقاذ جرحى العمليات، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني". وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تعلن أي جهة رسمية عن مصير الـ31 معتقلا، وسط "صمت مطبق من الدعم السريع والمنظمات الحقوقية المعنية بوضع حقوق الإنسان في البلاد".
وأشارت شبكة أطباء السودان في بيانها إلى أن مصيرهم لا يزال مجهولاً وسط مخاوف متزايدة على حياتهم وسلامتهم، خاصة مع تردد أنباء عن ممارسات غير إنسانية بحقهم. ولا تقتصر الانتهاكات على سجن دقريس في نيالا، بل تمتد إلى مدينة الفاشر. وفي تصريحات حصرية للجزيرة نت، كشف الدكتور نور الدين رحمة، نائب رئيس المقاومة الشعبية بشمال دارفور، عن حجم الكارثة التي تشهدها سجون المدينتين، قائلا: "هناك 5 سجون في الفاشر تديرها الدعم السريع، من بينها سجن ش…
المصدر: الجزيرة









