اخبار عربيه

لماذا هندست واشنطن محادثات مرحلية بين لبنان وإسرائيل؟

[ad_1]

ذهبت بيروت وتل أبيب إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لعقد جولة ثانية من المحادثات، أسفرت يوم أمس عن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع إضافية. وبينما يبدو في الظاهر أن هذه المحادثات “المثمرة” تهدف فقط إلى تمديد الهدنة الهشة في الجنوب اللبناني، فإن لغة الدبلوماسية الهادئة تخفي وراءها صدامًا حول جوهر التفاوض نفسه.

فقد كشف السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، إثر لقائه السفيرة اللبنانية، أن تل أبيب – بدعم مكثف من أقطاب إدارة ترامب مثل جي دي فانس وماركو روبيو ومايك هاكابي – تفاوض لتأسيس “السلام والازدهار والأمن في مواجهة إيران ووكلائها”.

تُظهر هذه التشكيلة السياسية الرفيعة والمصطلحات المستخدمة أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تديران هندسة واقع إقليمي جديد يقتلع نفوذ حزب الله ويفرض “تطبيعًا أمنيًا” تحت وطأة التدمير المستمر.

واشنطن.. هندسة الإقليم عبر التفاوض المرحلي

يتجاوز الحضور الأمريكي المكثف، والرعاية المباشرة من قبل إدارة الرئيس ترامب لهذه المحادثات، دور الوسيط الكلاسيكي.

تعتمد واشنطن في هذه المفاوضات المباشرة – الأولى من نوعها منذ عام 1993 – على استراتيجية “المراحل”؛ حيث بدأت بهدنة أولية…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى