لميس الحديدي تكشف كواليس الساعات الأخيرة في حياة هاني شاكر
كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل مؤثرة في الساعات الأخيرة من حياة الفنان الراحل هاني شاكر، الذي شيع جثمانه أمس الأربعاء.
وذكرت الحديدي عبر حسابها على منصة “إكس” أن اللحظات الأخيرة في حياة الراحل حملت دلالات إنسانية عميقة، مشيرة إلى أن آخر ما قام به كان أداء صلاة الفجر من على فراش المرض داخل أحد مستشفيات باريس.
وأضافت أنه صلى إلى جوار زوج ابنته الراحلة، ممدوح مأمون، الذي كان يرافقه في تلك الليلة، حيث أديا الصلاة معًا، قبل أن يسبّح الراحل لبعض الوقت.
وأوضحت أنه عقب ذلك تعرض لأزمة مفاجئة في الرئة والتنفس، أدخلته في غيبوبة طويلة، لتكون تلك اللحظات خاتمة هادئة ومؤثرة لمسيرته، ووصفتها بقولها: “وما أجملها من خواتيم”.
وكتبت “لميس” على حسابها بموقع “اكس”: “يقولون إن الخواتيم لها دلالات، وقد كان لآخر لحظات وعي هاني شاكر في المستشفى بباريس دلالات كبيرة، صلاة الفجر التى أداها في فراشه خلف زوج ابنته الراحلة ممدوح مأمون، فقد كان مقيما معه في تلك الليلة وقام ممدوح وصلى الفجر وصلى معه هاني وسبح قليلاً قبل أن يحدث له انهيار مفاجئ في الرئة والتنفس دخل بعده فى غيبوبة النهاية.. وما أجملها من خواتيم”.
وأضافت: “وبعد.. تمر الحياة وتسير لكن يبقى الأثر.. كثيرون يمرون علينا فى الطريق.. ونمر نحن وغيرنا…..
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد




