اخبار عربيه

ماذا بعد الفاشر؟ نزوح من بارا وحقائب تحزم في الأُبيّض

[ad_1]

بي بي سي

في ظل سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تبدو خريطة الخوف تتبدل بسرعة.

وقبل ذلك، كانت قوات الدعم السريع شبه العسكرية قد استعادت السيطرة على مدينة بارا، الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومتراً من مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وذلك بعد فترة وجيزة من إعلان الجيش السوداني استعادتها من قبضة قوات الدعم السريع.

أهمية بارا

تكتسب بارا أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الرئيسي الذي يربط كردفان بالعاصمة الخرطوم عبر أم درمان، ومع سيطرة قوات الدعم السريع عليها باتت موجات النزوح تتجه نحو الأُبيّض، التي يشعر سكانها الآن بأنهم على خط مواجهة محتمل.

“إن ظنوا أنك تشكل تهديداً، يصفونك فوراً”

تقول إحدى الفتيات اللواتي وصلن من بارا إلى الأُبيّض في حديثها لبي بي بي سي إن والدها وصل سيراً على الأقدام من بارا بعد رحلة شاقة للغاية. مضيفة: “الرجال لا يتفاهمون معهم، إن ظنوا أنك تهديد، يصفونك فوراً”.

وتروي أن والدها كان من بين من شاركوا في دفن عدد من القتلى، قبل أن يتعرض للضرب بالخيزران، ما تركه في حالة صحية صعبة.

وتضيف أن الدفن لم يعد ممكناً في المقابر العامة بسبب الأوضاع الأمنية، وأن الأهالي يدفنون ذويهم في ساحات المنازل، في مشهد تصفه بأنه “يصعب…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى