ما حكم الشك في عدد ركعات الصلاة وسجود السهو؟.. دار الإفتاء

[ad_1]
وورد سؤال من دار الإفتاء المصرية كان مضمونه: “ما حكم الشك في عدد ركعات الصلاة وسجود السهو لهذا السبب؟ كنت أصلي وشككت في عدد الركعات. ولا أدري صليت أربعا أم ثلاثا. ما هو الحكم؟ ماذا علي أن أفعل؟”
وجاء رد دار الإفتاء كالتالي:
“من شك في عدد ركعات الصلاة ولم يدر هل صلى ثلاثا أم أربعا، وكان هذا الشك مؤقتا وغير متكرر، فليبني على اليقين، وهو أقله، أي ثلاثة، لكن إذا استمر الشك في أكثر أحواله وأيامه بحيث لا ينقطع ولا ينقطع، ولكن وقت حضوره أطول من عدم حضوره، فيجب على الأكثر، وليس آخرها، أي: الأربع دفعاً للوشم، والسجود للسهو مستحب.
مظاهر التخفيف في الشريعة الإسلامية
وقالت دار الإفتاء إن التشريع الإسلامي الصحيح يتميز بالسهولة والسهولة على المكلفين به. قال الله تعالى: “يريد الله أن يخفف عنكم”. [النساء: 28]; قال الإمام ابن كثير في “تفسير القرآن العظيم” (2/234 ط دار الكتب العلمية): [أي: في شرائعه، وأوامره، ونواهيه، وما يُقَدِّرهُ لكم] أوه.
شرح معنى الشك
وأوضحت دار الإفتاء أن الشك هو التردد بين أمرين لا فضل لأحدهما على الآخر، ولا فرق فيه بين ما هو متساو وما هو أصح عند الفقهاء. ينظر:…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









