ما هي العناصر التي ستنجح التحرير المتوقع للجنيه؟

[ad_1]
وتعاني مصر من أزمة العملة منذ ما يقرب من عامين نتيجة التشديد النقدي العالمي والحرب المستمرة في أوروبا الشرقية منذ العام الماضي.
وحاولت الحكومة عدداً من الحلول للتعامل مع المشكلة التي تفاقمت مع مرور الوقت، منها تقييد الواردات، والاستعانة بصندوق النقد الدولي، وخفض سعر الجنيه ثلاث مرات في أقل من 12 شهراً، ما تسبب في خسارته. أكثر من نصف قيمته أمام الدولار.
لكن هذه الإجراءات فشلت في حل المشكلة، وانتعشت سوق غير رسمية للعملة الأجنبية بأسعار أعلى بأكثر من 60% من الأسعار الرسمية التي حددها البنك المركزي منذ بداية العام الجاري، وسط نقص في العملة دفع مؤسسات التصنيف الائتماني خفضت تصنيفاتها لمصر مع تزايد الشكوك حول قدرة البلاد على سداد التزاماتها الخارجية الضخمة في المستقبل المنظور.
طرأت عدة تغيرات على لهجة صندوق النقد الدولي بشأن سعر الصرف مؤخرا، حيث أعربت كريستالينا جورجيفيا عن دعم الصندوق لمصر وعزمه على زيادة حجم القرض لتجنب تداعيات حرب غزة.
واعتبرت جورجيفيا أن الحد من التضخم أولوية، وهو ما يخالف تصريحها في أكتوبر الماضي على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مراكش بأن مصر تستنزف احتياطياتها الثمينة من خلال تثبيت سعر الصرف.
محلل: دعم صندوق النقد الدولي والمقرضين الدوليين شرط أساسي لاحتواء الأزمة
لكن أيها المحلل…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









