مقتل ثمانية لبنانيين وجندي إسرائيلي، وحزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار

قُتل ثمانية في لبنان وأصيب ثمانية آخرون في غارات إسرائيلية، فيما قُتل جندي إسرائيلي، في استمرار لتبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، بعد يوم من اتفاق الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية على خطة لوقف إطلاق النار.
يأتي ذلك في الوقت الذي أصبح فيه مستقبل عملية السلام في لبنان مُعلّقاً بعد أن رفض حزب الله بنود اتفاق وقف إطلاق النار المُقترح، الذي أُعلِن عنه في واشنطن فجر الخميس.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة جوية إسرائيلية في شرق لبنان أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص يوم الخميس، بينما أسفر هجوم آخر قرب مدينة صور الجنوبية عن مقتل ثلاثة آخرين.
وعلى الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد دبابة في الكتيبة 75 المدرعة، خلال اشتباكات في جنوب لبنان، في أول حالة وفاة منذ الإعلان عن خطة وقف إطلاق النار الجديدة.
وذكر الجيش في بيان مقتضب أن إيتان شموئيل ليمبرغ، 21 عاماً، "سقط في المعركة"، وأضاف الإعلام العبري أن مقتله جاء خلال عملية عسكرية شمال نهر الليطاني، بعد استهداف دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع أطلقه حزب الله في المنطقة.
وقال أمين عام الحزب نعيم قاسم، الخميس، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني مرفوض "جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني" وأنه جاء نتاج "مفاوضات مباشرة عبثية ومذلة ومخزية للبنان" على حد تعبيره، مؤكداً أنه لا يُمكن تحقيق السلام في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على القرى اللبنانية.
وفي بيان أصدره بمناسبة ذكرى وفاة قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني، أكد قاسم رفض إخلاء جنوب لبنان من مقاتلي حزب الله في ظل استمرار ما وصفه بـ"العدوان"، واصفاً ذلك بأنه يمثل "استسلاماً وهزيمة"، في الوقت الذي يرى فيه الرئيس اللبناني الاتفاق بأنه الفرصة الأخيرة لتحقيق سلام حقيقي.
وحمّل قاسم السلطات اللبنانية مسؤولية معالجة ما وصفه بـ"الانقسام الداخلي"، معتبراً أن سياساتها لا تعكس توافقاً وطنياً شاملاً بين المكونات اللبنانية ولا تنسجم مع مبادئ الدستور وصيغة العيش المشترك، على حد وصفه.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









