مقتل محمد رضا زاهدي.. تصعيد خطير يمهد لاندلاع حرب مفتوحة بين…

[ad_1]
اتفق العديد من المراقبين على أن مقتل الجنرال في الحرس الثوري الإيراني محمد رضا زاهدي في غارة إسرائيلية على دمشق يوم الاثنين لن يؤدي حتما إلى اندلاع حرب مفتوحة بين العدوين اللدودين (إسرائيل وإيران)، لكنها لن تمر دون عقاب. مشيراً إلى أن طهران قد ترد باستهداف مصالحها. تل أبيب في الخارج، بما في ذلك بعثاتها الدبلوماسية، أو تكتفي بالتصعيد عبر «عملائها» في المنطقة.
يعتقد العديد من محللي الصراع في الشرق الأوسط ذلك الهجوم الإسرائيلي على السفارة الإيرانية في سورياويضع الجمهورية الإسلامية في معضلة حقيقية بشأن كيفية الرد على هذا الهجوم دون الانجرار إلى صراع مفتوح لا تريده مع الدولة العبرية.
توعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الثلاثاء، بـ”معاقبة” إسرائيل ردا على التفجير الذي استهدف قنصلية بلاده في دمشق الاثنين، والذي أدى إلى مقتل 13 شخصا، بينهم سبعة من عناصر الحرس الثوري الذي يقوده الجنرال محمد رضا. زاهدي (63 عامًا) ومحمد هادي حاجي رحيمي. كما تعهد الرئيس إبراهيم رئيسي بالرد على الهجوم، مؤكدا أن “هذه الجريمة النكراء لن تمر دون رد”.
وحملت إيران “النظام الصهيوني” مسؤولية الضربة الدموية التي تعتبر أول هجوم يستهدف مبنى دبلوماسيا إيرانيا في سوريا. لكن إسرائيل لم تتطرق…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









