من التمرد إلى “الدولة”.. كيف توسعت القاعدة في الساحل؟

أثارت تحذيرات أميركية من اقتراب جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة من امتلاك مقومات كيان يشبه الدولة في منطقة الساحل، مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الأمن والاستقرار في غرب أفريقيا، وبشكل خاص في مالي التي لا تزال واقعة تحت ضغط جماعات متشددة للسيطرة على العاصمة.
وجاء التحذير في وقت تشهد فيه الجماعة توسعا ملحوظا في مناطق نفوذها داخل مالي وبوركينا فاسو والنيجر، مع تنامي قدرتها على تعطيل خطوط الإمداد الحيوية وفرض سيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي.
هذه التطورات دفعت قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم"، الجنرال داغفين أندرسون، إلى التنبيه من أن "سقوط عاصمة إقليمية في أيديها قد يمنحها موارد وإمكانات غير مسبوقة للتنظيمات الجهادية".
ويرى محللون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن التحذيرات الأميركية تعكس تصاعدا غير مسبوق في قدرات جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، محذرين من أن استمرار هذا المسار قد يدفع الجماعة إلى ترسيخ نموذج "الدولة الموازية" في بعض المناطق الخارجة عن سيطرة الحكوم
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









