اخبار عربيه

من ساحل المحيط الهادئ للعاصمة.. كيف كانت رحلة سلاح أُعد

حجم الخط

[ad_1]

في قبو محصن يعج بنخبة السياسة والإعلام، في فندق “واشنطن هيلتون”، كان الرئيس الأمريكي يقف محاطًا بطوق أمني يُوصف بأنه الأعتى في العالم. كلاب بوليسية، وأجهزة مسح متطورة، ومئات من عملاء الخدمة السرية يراقبون كل شاردة وواردة في المحيط الخارجي. لكن ما لم تدركه تلك الترسانة الأمنية المعقدة، أن الخطر الحقيقي لم يأتِ من الشارع، ولم يحاول اقتحام البوابات عنوةً. لقد كان أسوأ كوابيسهم مختبئًا بهدوء تام في مكان لم يتوقعه أحد، في انتظار ساعة الصفر لتنفيذ عملية مخططة سلفًا غرضها اغتيال ترامب.

لقد كانت رحلة صامتة ومرعبة امتدت لمسافة 4300 كيلومتر، قطعتها ترسانة موت متكاملة ببطء شديد عبر شرايين الولايات المتحدة، متجاوزةً أحدث الرادارات وأنظمة الرقابة الفيدرالية دون أن تثير ارتيابًا واحدًا.

فكيف إذن نجح عقل مُدبر في استغلال “نقاط عمياء” قاتلة ليخترق أشد الدروع الأمنية تعقيدًا؟ وكيف تحولت ثغرة مدنية تبدو بريئة إلى جسر عبور كاد أن يغتال الرئيس ويغير مجرى التاريخ الأمريكي للأبد؟

من هنا بدأ التفكير في محاولة اغتيال ترامب

في أغسطس من العام الماضي 2025، اتخذ كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، خطوة هادئة ومدروسة في مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا الواقعة على ساحل المحيط الهادئ.

ألين، وهو…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة