اخبار الرياضه

من كسب الرهان على الطرف الأيمن في لقاء مصر وبلجيكا؟ تحليل أداء هاني ومونييه

في واحدة من أكثر مباريات الجولة الأولى إثارة في كأس العالم 2026، حسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة مصر وبلجيكا، في لقاء كشف الكثير من التفاصيل التكتيكية والأرقام الفردية، وعلى رأسها الصراع الخاص بين الظهيرين محمد هاني وتوماس مونييه.

المباراة التي جاءت ضمن مجموعة قوية، شهدت أداءً متوازنًا بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية في بعض الفترات لصالح الفراعنة، قبل أن تعود بلجيكا في النتيجة وسط ضغط هجومي متدرج.

 دخل المنتخب المصري اللقاء بتنظيم دفاعي واضح وتحولات سريعة اعتمد فيها على الأطراف، ونجح في الحد من خطورة المنتخب البلجيكي في الشوط الأول.

وسجل الفراعنة هدف التقدم مبكرًا، قبل أن تفرض بلجيكا سيطرتها تدريجيًا في الشوط الثاني، حتى تمكنت من إدراك التعادل في الدقيقة 80 عبر هجمة منظمة أنهت حالة الصمود المصري.

أحد أبرز عناصر اللقاء كان الصراع المباشر بين محمد هاني وتوماس مونييه على الجبهة اليمنى، حيث أظهرت الإحصائيات تفوقًا دفاعيًا واضحًا للمدافع المصري رغم قوة المنافس.

أظهرت الخريطة الحرارية الخاصة بـمحمد هاني تمركزًا دفاعيًا واضحًا في الجانب الأيمن مع تحركات محدودة للأمام، ما يعكس تعليمات فنية صارمة من الجهاز الفني بالتركيز على إيقاف التحولات البلجيكية.

في المقابل، أظهر مونييه نشاطًا هجوميًا أكبر في الثلث الأخير من الملعب، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي مصري قلل من فاعليته في أغلب فترات اللقاء.

التعادل لا يعكس كل ما حدث داخل الملعب، حيث أظهرت مصر انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، خاصة في إغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب بلجيكا، بينما اعتمدت بلجيكا على الكرات العرضية والاختراقات من الأطراف.

ورغم ضغط الشوط الثاني، حافظ المنتخب المصري على توازنه حتى الدقائق الأخيرة، ليخرج بنقطة ثمينة في بداية المشوار.

المصدر: الوطن سبورت

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى