نتنياهو وحماس.. ما البنود المرفوضة في مسودة خطة ترامب لإنهاء

[ad_1]
وكالات
تواجه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة عقبات كبيرة، مع بروز خلافات حادة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحركة حماس حول بنود أساسية في مسودة الوثيقة.
وعلى الرغم من أن الخطة تبدو شاملة من حيث الشكل، إذ تتناول مسارات التهدئة وإعادة الإعمار وإصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية، فإن تفاصيلها المتعلقة بمستقبل الحكم في القطاع ونزع سلاح الفصائل تثير جدلًا واسعًا.
وعبر نتنياهو بوضوح عن رفضه لعدد من البنود خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، مشيرًا إلى “ثغرات خطيرة” في صياغة بند نزع سلاح حماس.
وأوضح أن التعريف الغامض لمفهوم “الأسلحة الهجومية” قد يُستخدم لاحقًا للإضرار بالمصالح الأمنية الإسرائيلية، كما رفض أي صياغة تُلمّح إلى “حل الدولتين”، معتبرًا أن إدراج الطريق نحو إقامة دولة فلسطينية يعد تنازلًا أيديولوجيًا لا يمكن لإسرائيل القبول به.
وأبدى نتنياهو تشككًا في قدرة السلطة الفلسطينية على تنفيذ إصلاحات جوهرية تمكّنها من بسط سيطرتها على القطاع.
فيما تؤكد مصادر دبلوماسية أن إصراره على هذا الموقف يهدد المسار السياسي الذي تراهن عليه واشنطن لفتح الباب أمام تطبيع أوسع مع دول عربية وإسلامية، على رأسها السعودية.
وفي خلفية المفاوضات، لا يزال نتنياهو يتمسك…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









