نزهة تنتهي بالدماء في الحظيرة.. ذبح الطفل محمد “قرباناً للجن”.

[ad_1]
10:30 مساء
السبت 29 يونيو 2024
بقلم : محمود سعيد
كشفت النيابة العامة تفاصيل العثور على جثة الطفل محمد عصام 8 سنوات، ملقاة بإحدى الأراضي الزراعية بمركز البداري بأسيوط، في حالة عفنة، وعليها آثار ذبح، وجثته خاليا من يديه.
وقالت النيابة العامة إن تحريات الشرطة في القضية رقم 3316 لسنة 2024 كشفت عن وقوف 3 أشقاء وراء الواقعة.
واعترف الأول والثاني بارتكاب الواقعة بالاتفاق مع أحد منقبي الآثار، بغرض الحصول على كفوف يدي القتيل واستخدامها في أعمال الحفر، مقابل مبالغ مالية.
وبدأت خطة المتهمين باستدراج الضحية إلى حظيرة مواشي، وظل أحدهم يراقب الطريق، فقام الأول بالاستيلاء على الطفل وذبحه بالسكين وقطع يديه، ثم لفوا جثته بكيس بلاستيك، وألقوا به في أرض زراعية، ودفنوا يديه حتى بيعهما.
وقال عصام أبو الوفا والد الضحية، إنهم كانوا في المزرعة عصر الثلاثاء الماضي، و«أخذ محمد هاتف والدته ليلعب به، وعندما عادت والدته إلى المنزل ولم تجد الهاتف، اتصلت به على هاتفه الخاص، لكنه كان مغلقاً، ما دفعهم لإبلاغ الشرطة».
وأضاف أنه علم من اعترافات المتهمين الثلاثة أنهم ذبحوا طفله “امتثالاً لنصيحة أحد الشيوخ الذي طلب منهم تقديمه قرباناً للجن لمساعدتهم في فتح مقبرة أثرية وبيع ما بداخلها والحصول على ملايين الجنيهات”.
وعثرت النيابة العامة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








