اخبار عربيه

فخ خرج.. هل يسقط ترامب بحلمه القديم على أبواب جزيرة النفط؟


مشهد الدخان المتصاعد من المنشآت العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، بالتزامن مع استمرار تدفق النفط من موانئها، يختصر حالة التناقض البنيوي التي تعيشها الإدارة الأمريكية الحالية.

فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن تدمير أهداف عسكرية على الجزيرة، لكنه تعمد الإبقاء على البنية التحتية النفطية سليمة مؤقتًا، في محاولة لاستخدامها كأداة مساومة لفتح مضيق هرمز.

هذا الفصل المتعمد بين ضرب الدفاعات وتجنب النفط لا يعكس نصرًا استراتيجيًا حاسمًا، بل يطرح تساؤلًا جوهريًا حول ما إذا كانت واشنطن قد انتقلت من سياسة الردع المباشر إلى ممارسة ضغط عسكري “مجهول العواقب”. إذ تبدو الإدارة الأمريكية وكأنها تسير على حبل مشدود، ترغب في شل قدرات طهران، لكنها تخشى في الوقت ذاته إطلاق رصاصة الرحمة الاقتصادية التي قد ترتد إلى صدر الاقتصاد العالمي وتطيح بأسواق الطاقة.

حلم ترامب القديم ورعب الـ 170 دولارًا

لم تكن جزيرة خرج يومًا هدفًا هامشيًا في العقل الاستراتيجي الأمريكي، بل هي المركز العصبي الذي يضخ نحو 90 بالمئة من صادرات الخام الإيرانية. لكن الأهمية لا تقتصر على التصدير اليومي، وإنما تمتد إلى القدرات التخزينية الهائلة التي تجعل الجزيرة قنبلة اقتصادية موقوتة.

الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول…

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى