هل تتأثر السيارات في مصر بمخاطر انهيار الأسعار في الصين؟ “السبع يوضح”

علق علاء السبع، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، على تقرير لوكالة "رويترز" بشأن تصاعد الحرب السعرية بين شركات السيارات الصينية وتزايد المخاوف من انخفاض الأسعار عالميًا نتيجة ارتفاع حجم الإنتاج وتباطؤ الطلب داخل السوق الصينية الأكبر بالعالم.
كان تقرير "رويترز" أشار إلى أن شركات السيارات في الصين تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب تباطؤ المبيعات المحلية وتراكم ملايين السيارات غير المباعة، ما دفع بعض الشركات إلى تقديم خصومات وصلت إلى 20% في محاولة لتصريف المخزون والحفاظ على حصصها السوقية.
وقال السبع، إن الأزمة الحقيقية لا تتعلق بإنتاج السيارات أو توافرها، وإنما تكمن في عمليات الشحن والتأمين وتكاليف النقل، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية والظروف التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية، وهو ما يحد من تأثير أي تخفيضات كبيرة على الأسعار بالأسواق الخارجية.
وأضاف أن التوقعات لا تشير إلى موجة جديدة من الارتفاعات السعرية الكبيرة للسيارات الصينية خلال الفترة المقبلة، لكنها في المقابل لا تدعم سيناريو الانخفاضات الحادة أيضًا، مرجحًا أن تشهد الأسعار حالة من الاستقرار والتوازن مع استمرار المنافسة بين الشركات.
وأوضح أن أي خصومات تقدمها الشركات الصينية لتقليل حجم المخزون المتراكم لن تكون كافية لإحداث تغييرات جوهرية في الأسواق المستوردة، لأن كل دولة لديها قدرة استيعابية وسعة طلب محددة، ولن تتمكن من استقبال كميات تفوق احتياجاتها الفعلية مهما بلغت التخفيضات.
وأشار إلى أن الشركات الصينية قد تلجأ خلال الفترة المقبلة إلى تقديم عروض تسويقية وحوافز بيعية أكبر للتعامل مع فائض الإنتاج، إلا أن تأثير ذلك على أسعار السيارات في الأسواق الخارجية سيظل مرتبطًا بعوامل أخرى، في مقدمتها تكاليف الشحن والتأمين وسلاسل الإمداد العالمية.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









