اخبار الإقتصاد

هل تعوض القمم التاريخية لسوق الأوراق المالية المستثمرين عن التضخم؟

حجم الخط

[ad_1]

عياد: الأسهم أصبحت وسيلة للتحوط من التضخم وتقلبات أسعار الصرف

ويتنافس كل من سوق الأسهم في مصر والتضخم على تحقيق أعلى القمم التاريخية، حيث قفز المؤشر الرئيسي إلى مستويات قياسية دفعته إلى مستوى 23 ألف نقطة خلال الجلسات الماضية، مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة استثمارات المؤسسات المحلية. والأفراد في سوق الأوراق المالية للحفاظ على قيمة الأموال من التضخم، ولكن أصبح السؤال الأهم. هل تؤدي القمم التاريخية والارتفاعات القياسية إلى تعويض المستثمرين عن معدلات التضخم القياسية في البلاد؟

ويرى متداولو السوق أن التحوط في الأسهم هو اتجاه شائع في أسواق المال في الدول الناشئة، خاصة تلك التي تواجه انخفاض قيمة عملتها أمام الدولار، ومع تحقيق البورصة المصرية مستويات تاريخية، لكنها لا تطابق الارتفاع معدلات التضخم إلى المستويات القياسية الحالية.

حقق المؤشر الرئيسي “EGX 30” نموا قياسيا منذ بداية العام بأكثر من 55%، متجاوزا ذروته التاريخية قبل 5 سنوات ليصل إلى مستويات 23 ألف نقطة، بينما ارتفع معدل التضخم في المدن المصرية في سبتمبر إلى أعلى مستوى إلى 38% مقارنة بـ 37.4% في أغسطس. مع استمرار تعطل الواردات بسبب نقص العملة الصعبة الناتج عن ارتفاع الجنيه عن قيمته الحقيقية.

يتوقع محللون اقتصاديون أن تنخفض وتيرة ارتفاع معدلات التضخم في النصف الثاني من العام المقبل…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة