الطب والصحه

هل ما زال لمرض الطاعون من أثر على نظام مناعتنا البشرية اليوم؟

حجم الخط

[ad_1]

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — “الموت الأسود” أو الطاعون، الجائحة الأكثر فتكًا في العالم، التي قضت على نصف سكان أوروبا في العصور الوسطى (القرن الرابع عشر) خلال سبع سنوات، غيّرت مسار التاريخ البشري.

لكن ماذا عن الناجين من الجائحة التي سُجّل فيها أعلى معدل وفاة بالتاريخ على الإطلاق؟ يشير بحث جديد نُشر في مجلة نيتشر الأربعاء، إلى أنّ الحظ ليس فقط حدّد من بقي على قيد الحياة ومن فارقها.. بل أكثر من ذلك.

حدّد تحليل الحمض النووي المأخوذ من ضحايا الموت الأسود والناجين منذ قرون، اختلافات جينية رئيسية ساعدت الناس على النجاة من الطاعون.

ولفتت الدراسة إلى أنّ هذه الاختلافات الجينية ما زالت تشكّل أنظمة المناعة البشرية اليوم، بفضل جينات منحت حماية من الطاعون، تبين أنها مرتبطة اليوم بزيادة التعرّض لأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب كرون.

وقال لويس باريرو المؤلف المشارك في الدراسة، وأستاذ الطب الوراثي في ​جامعة شيكاغو، لـCNN، “إنّنا أحفاد من نجوا من الجائحات في الماضي.. وتكمن أهمية فهم الآليات التطورية التي ساهمت في بقائنا على قيد الحياة، ليس فقط من وجهة نظر علمية، لكن يمكنه إعلامنا عن الآليات والمحددات الجينية للتعرض للأمراض راهنًا”.

عينات حفرة الطاعون

شملت…

[ad_2]

المصدر : سى ان ان

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة