هل وصلت علاقات أميركا وإسرائيل إلى نقطة الانفجار؟

حين يصل غضب الرئيس الأميركي إلى حد التهديد بسجن رئيس وزراء حليف وطرد أبنائه وتجميد ممتلكات عائلته، فلا بد أن ثمة زلزالا صامتاً يعصف بمنظومة العلاقات الأميركية الإسرائيلية.
هذا هو المشهد الذي كشفت عنه التسريبات المتلاحقة في الأسابيع الأخيرة، حيث تتقاطع مصالح متعارضة بين إدارة ترامب الساعية إلى احتواء التصعيد وصون مسارها الدبلوماسي مع طهران، وحكومة نتنياهو التي لا تخفي طموحها في توسيع نطاق عملياتها العسكرية.
غير أن المحلل الاستراتيجي حسن المومني يحذر من الانجرار السريع إلى قراءة هذا التوتر بوصفه قطيعة، ويدعو إلى قراءة أكثر عمقاً وتدقيقاً في طبيعة هذا الخلاف ومآلاته.
يرفض رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية حسن المومني، في حديثه للتاسعة على سكاي نيوز عربية، أي قراءة تسوي بين التوترات الأخيرة وما يمكن توصيفه بالطلاق البائن بين واشنطن وتل أبيب، مؤكداً أن العلاقة بين البلدين علاقة عضوية لها جذورها المؤسسية العميقة التي تتجاوز شخص الرئيس ورئيس الوزراء معاً.
ويستند المومني إلى السياق التاريخي مذكراً بأن ترامب، منذ ولايته الأولى، لم يعط أي رئيس أميركي آخ
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









