هل يجوز قطع الصلاة لإنقاذ النفس من الخطر؟ الفتوى تجيب

وردت دار الإفتاء المصرية على موقعها الرسمي سؤالا وجاء محتواه: “كنت أصلي وابني الصغير يلعب أمامي، وتركت شيئا على الموقد (موقد الغاز)، فابني فتوجهت نحوه فخشيت عليه الخطر، فانقطعت عن صلاتي لإنقاذه؛ ما الحكم في ذلك؟
وجاء رد دار الإفتاء كالتالي:
وإذا كانت الصلاة واجبة، فإن قطعها لأمور هامة ومصالح اعتبارية لا يمكن علاجها جائز شرعاً، دينياً كان أم دنيوياً. بل قد يصل إلى حد الوجوب إذا كان يتعلق بـ: إنقاذ غريق، أو إغاثة محتاج، إلا إذا كان أمراً يسيراً، أو يمكن علاجه ولو بقصر الصلاة.
ومن أدلة ذلك: ما رواه الإمام البخاري في «صحيحه»، والإمام أحمد في «مسنده»، وابن خزيمة في «صحيحه»، والحاكم في «المستدرك»: عن عن الأزرق بن قيس قال: كنا نقاتل الحرورية في الأحواز، وكنت بيننا على نهر عابر، ورجل يصلي، فإذا يلجم دابته بيده، يلجم الجبل بدأ القتال معه، وبدأ في اتباعه. لامي رضي الله عنه، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل هذا بهذا الشيخ! …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

