وسط تحديات.. انتخابات إثيوبيا تختبر إصلاحات آبي أحمد

بدأت، الثلاثاء، عملية فرز الأصوات بالانتخابات البرلمانية في إثيوبيا، التي تنافس فيها 11 ألف مرشح من 47 حزبا، أبرزها حزب الازدهار الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد ويسيطر على 80 بالمئة من مقاعد البرلمان الحالي، ويتبنى نظام حكم أكثر مركزية وأقل فيدرالية.
وفي حين تلقي التوترات في إقليمي تيغراي وأمهرة، والعلاقات مع إريتريا والسودان، بظلالها على الانتخابات الحالية، فإنها تتزامن مع طفرة اقتصادية وإصلاحات تحققت خلال السنوات الخمس الماضية، مما يزيد من حظوظ حزب الازدهار.
إلى جانب حزب الازدهار، يشارك في الانتخابات أيضا حزب المعارضة الرئيسي "مواطنو إثيوبيا للعدالة الاجتماعية" المعروف باسم "إيزيما"، بقيادة برهانو نيغا، الذي يتولى منصب وزير التعليم في الحكومة الحالية، كما تشارك الحركة الوطنية للأمهرة، وأحزاب الحرية والمساواة وغيرها، لكن بحظوظ أقل.
ويستحوذ إقليم أوروميا على أكبر تمثيل برلماني بواقع 178 مقعدا، يليه إقليم أمهرة بـ138 مقعدا، ثم إقليم جنوب إثيوبيا بـ54 مقعدا، وإقليم وسط إثيوبيا بـ36 مقعدا، بينما توزع بقية المقاعد البالغ عددها 141 مقعدا على
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









