10 منازل صيفية مذهلة “تذوب” في أحضان الطبيعة

من منزل أحلام أنيق في غابات كوستاريكا المطيرة، إلى ملاذ حجري على حافة جرف صخري في اسكتلندا، إليكم عشرة منازل صيفية تتناغم مع محيطها الطبيعي.
ما الذي يجعل منزل الصيف مثالياً؟ بالنسبة للبعض، قد يكون كوخاً خشبياً صغيراً في أعماق غابة خضراء ظليلة، محاطاً بأصوات الطيور. أما بالنسبة للآخرين، فقد يكون منزلاً يطل مباشرة من غرفة النوم على شاطئ رملي ذهبي، حيث أمواج المحيط المتلاطمة على بُعد أمتار قليلة.
يُسلّط كتاب جديد بعنوان "منازل الصيف" للكاتبة، إيزابيلا آنا مورين، الضوء على مساكن عطلات رائعة من مختلف أنحاء العالم، من مبانٍ مستندة إلى ركائز في غابات كوستاريكا، إلى كوخ حجري يتربع على جرف صخري في اسكتلندا. ما يجمعها ليس مجرد تناغم مع محيطها، بل هندسة معمارية مستوحاة من البيئة المحيطة. فكل تصميم يستمد منطقه ومواده وهيئته من المشهد الطبيعي المحيط به، في استجابة معمارية للطبيعة تقوم أيضاً على الاستدامة.
إليكم قائمتنا المختارة التي تضم 10 منازل، تم تصميمها معمارياً لتنسجم مع البيئة المحيطة، وتوفر ملاذاً مثالياً للهروب من روتين الحياة اليومية.
استُلهم تصميم هذا المنزل من شبه جزيرة أوسا، وهي منطقة كثيفة الغابات في جنوب غرب كوستاريكا، حيث صُمم ليكون "منصة لتجربة الغابة المطيرة من الداخل"، كما صرح المهندس المعماري بنيامين ساكس من "ستوديو ساكس" لبي بي سي.
ومالكا المنزل عالما أحياء شغوفان بمراقبة الطبيعة، ويخلق الشكل الدائري للمنزل تفاعلاً شاملاً مع البيئة المحيطة بزاوية 360 درجة، ويُتيح إطلالات خلابة على قمم الأشجار. ونظراً لطبيعة التضاريس المنحدرة، فقد تم بناء جزء من المنزل على سفح التل، بينما يبدو الجزء الآخر وكأنه يطفو فوقه.
يُساعد السقف المقوس على تصريف مياه الأمطار الغزيرة، وقد صُمم "ليُصبح جزءاً من النظام البيئي"، كما يوضح ساكس. ويضيف: "في الغابات المطيرة، كل شيء مترابط، وأردنا أن يعمل التصميم المعماري بطريقة مماثلة. المنزل مرتفع للسماح للماء والهواء والحياة البرية بالاستمرار في الحركة بشكل طبيعي تحته، ما يقلل من التأثير على الطبيعة".
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









