10 أيام من الحصار.. أزمة قصرة تتفاقم رغم التدخل الأميركي

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلييواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم العاشر على التوالي، إغلاق منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب شرقي نابلس بالضفة الغربية، وسط استمرار التوتر بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في المنطقة. وبحسب إفادات سكان محليين، لا تزال القيود المفروضة على المنطقة تعرقل حركة الأهالي والوصول إلى عدد من المنازل، فيما يشكو السكان من منع متضامنين ووفود من الوصول إليهم، مقابل استمرار حركة المستوطنين في محيط المنازل.
وكانت الأزمة قد بدأت بمحاصرة مستوطنين ثلاثة منازل فلسطينية وقطع المياه والكهرباء عنها وتقييد حركة قاطنيها، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة"، وفق تقارير صحافية. كما أرسل تعزيزات إلى المنطقة، وفكك بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين قرب قصرة وجالود.
كما دخلت واشنطن على خط الأزمة. وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد وجه انتقاداً حاداً للمستوطنين المشاركين في حصار المنازل، في موقف أميركي لافت تجاه الأحداث في قصرة.
ولا تعد أحداث أغسطس أول مواجهة تشهدها منطقة رأس العين. ففي فبراير الماضي، أقام مستوطنون بؤرة رعوية جديدة على مقربة تتراوح بين 300 و500 متر من منازل فلسطينية في المنطقة، وسط شكاوى من اعتداءات وقيود على وصول السكان إلى أراضيهم. وفي 26 يوليو، تعرض مسجد في قصرة للحرق، وكتبت على جدرانه عبارات ب…
المصدر: العربية









